You are in: Collections > Ancient World > Egypt > Galleries Online > Death and burial

فاترينة 19

الممارسات الجنزية من العصر المتاخر حتى العصر الاسلامى

استمرت ممارسات التحنيط التقليدية خلال العصر المتاخر. حيث كان بوسع الموظفين والمصريين الاثرياء اعداد توابيت فخمة سواء من الحجر اومن الخشب الملون.

اما اغلب اليونان الهلينين فى مصر (حوالى 320 – 30 ق. م.) فقد فضلوا حرق الجثث. وفى الاسكندرية فى القرن الثالث ق. م. كان الرماد غالبا مايتم حفظه فى جرة (هيدرا)، منقوش عليها احيانا اسم المتوفى، ثم تدفن الجرة اما داخل مقبرة منفردة، واما وهو الاغلب داخل كوة حائطية مغلقة (لوكولوس) داخل مجموعة جنزية اكبرتقع اسفل الارض.

وقد استمرت الممارسات الشبيهة فى العصر الرومانى، غير انه عثر ايضا على مدافن بسيطة. وبينما اختار اخرون التحنيط، الا ان الجثث الان كانت تجفف ببساطة وتلف بالكتان، وبقيت كافة الاعضاء سليمة. ومع ذلك، ظلت مناظر المقابر تصور ممارسات التحنيط التقليدية. وبدلا من الوجوه النمطية المعتادة، اصبحت الان الصور الشخصية الطبيعية ترسم على الواح خشبية تشبه الايقونات. وبعض هذه ربما كانت تصويرا دقيقا للمتوفى، رسمت خلال حياته او عقب الوفاة مباشرة.

اما المقابر المسيحية والاسلامية فتتميز بشاهد القبر، والذى غالبا مايشير الى اسم الميت وعائلته.

قطع من هذا العرض لها سجلات فى قاعدة البيانات

سيتم تقديم عرض مفصل للسجل بعد أن تضغط على صورته


space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space space